عبد الملك الثعالبي النيسابوري

99

اللطائف والظرائف

الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً « 1 » ، ويقول : بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ « 2 » . ويقول : وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ * « 3 » . ويقول : مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ « 4 » . ويقول : وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ « 5 » . ويقول : وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ « 6 » ، وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ « 7 » . ويقول : وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ « 8 » . ويقول : وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ « 9 » . وقال الشاعر « 10 » : تعيّرنا أنّا قليل عديدنا * فقلت لها إنّ الكرام قليل وما ضرّنا أنّا قليل وجارنا * عزيز وجار الأكثرين ذليل

--> ( 1 ) البقرة : 109 . ( 2 ) البقرة : 100 . ( 3 ) البقرة : 243 . ( 4 ) آل عمران : 110 . ( 5 ) المائدة : 62 . ( 6 ) المائدة : 103 . ( 7 ) الأنعام : 111 . ( 8 ) الزخرف : 78 . ( 9 ) الأعراف : 102 . ( 10 ) الأبيات للسموأل في الأغاني 6 : 80 ، وشرح الحماسة للمرزوقي 1 : 110 ، ونسبها ابن طباطبا لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ، وهو شاعر إسلامي . عيار الشعر صفحة 65 - 66 .